الدار البيضاء-سطات..انتخاب محمد بودرا بجنوب إفريقيا يعزز مكانة المغرب دوليا (رؤساء مجالس)

الدار البيضاء-سطات..انتخاب محمد بودرا بجنوب إفريقيا يعزز مكانة المغرب دوليا (رؤساء مجالس)

الخميس, 21 نوفمبر, 2019 إلى 17:41

الدار البيضاء –  اعتبر رؤساء ومسؤولون بجماعات ترابية بجهة الدار البيضاء-سطات أن انتخاب محمد بودرا رئيسا للمنظمة العالمية للمدن والحكومات المحلية المتحدة يعزز من مكانة المغرب في المشهد الدولي، ويعد اعترافا بنجاعة النموذج الوطني للتنمية المحلية.

وفي هذا الإطار، قال رئيس مجلس عمالة المحمدية السيد محمد العطواني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، أن هذا الانتخاب يكتسي أهمية بالغة، ويدل على أن المملكة خطت خطوات كبيرة وحثيثة في مجال التنمية والديمقراطية المحلية، التي عرفتها مند سنة 1976 بصدور أول ميثاق للجماعات المحلية.

وأشار، في هذا السياق، إلى أن المملكة راكمت تجربة كبيرة في ما يخص الديمقراطية والحرية في تدبير الشأن المحلي والاقليمي والجهوي، كما رسمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من خلال المفهوم الجديد للسلطة سنة 1999.

وأضاف أنه مند ذلك الوقت والشأن المحلي والإقليمي والجهوي يشهد تطورات متلاحقة، جعلت المنتخب المحلي يحضى باختصاصات عديدة ضمنها المشرع في الميثاق الجماعي، مبرزا أن رئاسة المغرب لهذه المنظمة العالمية دليل قاطع على ما أنجزته المملكة على مستوى تعزيز الديمقراطية المحلية، وترسيخ مبادئ وقيم الديمقراطية التشاركية.

وأكد السيد العطواني أن المتابعين للشأن المحلي بالعالم، يتابعون عن كثب الخطوات التي يقطعها المغرب على مسار تدعيم التنمية المحلية في مختلف أبعادها، ولاسيما على المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وهو ما يؤشر على ما تتميز به المملكة من تعاطي حرفي مع القضايا التي تهم تدبير الشأن المحلي، وضمنه الميثاق الجماعي والقانون المنظم للجماعات المحلية.

وأوضح، في هذا الصدد، أن هناك تقدما ملموسا على أرض الواقع يراه الجميع، مستدلا بإعداد ميزانية الجماعات، التي تعتبر الجهة المسؤولة عن إعدادها واقتراحها على المجالس من أجل التصويت واعتمادها قبل المصادقة علىها من قبل العمال والولاة، مسجلا أن هذا الإجراء يجسد بحق الانتقال من نمط التدبير المركزي إلى التدبير اللاممركز، الذي يمنح الجماعات صلاحيات موسعة.

وخلص إلى أن انتخاب محمد بودرا بحضور ممثلي بلدان أوروبية وأمريكية وآسيوية وإفريقية، يترجم التقدير الكبير الذي تحظى به المملكة وسياساتها في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ومن جهته، رأى عضو المجلس الجماعي بالجديدة والكاتب العام للمجلس السيد عبد الحق رهني أن انتخاب محمد بودرا لرئاسة المنظمة العالمية للمدن والحكومات المحلية المتحدة يبرهن على اكتمال المسار الديمقراطي والتعددي الذي اختاره المغرب، كرؤية استراتيجية، تقوم على إرساء دعائم اللامركزية والاتمركز في القرار الإداري.

وأكد أنه من دون شك، فانتخاب المغرب لترؤس هذه المنظمة العالمية نافذة جديدة لإبراز الإنجازات الدستورية والتشريعية والإدارية للجماعات الترابية بالمملكة، والتعريف بمختلف المدن المغربية التي تحظى بمكانة مرموقة عالميا، ومنها المدن العتيقة المصنفة كتراث عالمي مثل مراكش وفاس ومكناس، إضافة إلى الدار البيضاء التي تعتبر اليوم من بين عواصم الأعمال الدولية، والرباط مدينة الأنوار، مشيرا إلى أن هذا التقدير للتجربة المغربية هو أيضا اعتراف بنجاعة عدد من المشاريع المهيكلة التي تعرفها مجمل مدن المغرب، والذي تترجمه عشرات اتفاقيات التوأمة التي تجمع مدنا مغربية بعدد من مدن العالم.

وأعرب عن اعتقاده بأن ما تمت مراكمته من إنجازات، والتي توجت بهذا الانتخاب، لا يمكن إلا أن يسهم في تثمين المؤهلات التاريخية والحضارية للمملكة، ويتيح للمغرب فرصة استقطاب المزيد من الاستثمارات المربحة لفائدة التنمية المحلية المستدامة.

كما أن هذا الحدث، برأيه، يعد فرصة لدعم القضية الوطنية الأولى عبر التركيز على الحل العادل والمنصف الذي اقترحه المغرب على المجتمع الدولي، المتمثل في مبادرة الحكم الذاتي المؤطرة ضمن ورش الجهوية المتقدمة الذي أطلقته المملكة.

وفي السياق ذاته، ذهب رئيس المجلس الإقليمي للنواصر السيد عبد العزيز جدعي إلى أن انتخاب المغرب على رأس المنظمة العالمية للمدن والحكومات المحلية المتحدة سيعطي دفعة قوية للاستراتيجية التي تنهجها المملكة لتعزيز مكانتها على الصعيد الإفريقي والعالمي.

وأوضح أن هذا التتويج يعتبر اعترافا دوليا آخر بالجهود التي تبدلها المملكة تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في تنزيل ورش اللامركزية والجهوية المتقدمة، مضيفا أنه قفزة نوعية في دعم العلاقات الخارجية، وتجسيد مظاهر التنمية المحلية والأوراش والمشاريع الكبرى التي تعرفها مختلف ربوع المغرب، والتي تلامس مختلف المجالات والقطاعات التنموية .

ومن بين الإصلاحات التي بادر إليها المغرب وأكسبته اهتمام الرأي العام الدولي، يقول السيد جدعي، تعزيز الاستقرار وخلق مناخ ملائم للانفتاح على مختلف الاستثمارات ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي، فضلا عن الانخراط في ترسيخ المبادئ الكونية لحقوق الإنسان وإشراك المرأة في مختلف مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاهتمام بالطفولة.

وأبرز أن أهمية هذا الحدث تتجلى، على الخصوص، في استجابة كافة الألوان السياسية للمصلحة العليا للوطن، حيث بادرت كل الأطراف المغربية المشاركة في القمة إلى دعم ترشيح السيد محمد بودرا بعيدا عن النظرة الحزبية الضيقة، واضعة نصب عينيها إبراز المسار التنموي للمملكة .

ومن جهته، اعتبر رئيس المجلس الجماعي لبوزنيقة محمد كريمين أن انتخاب محمد بودرا، رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، ورئيس المجلس الجماعي لمدينة الحسيمة، لرئاسة المنظمة العالمية للمدن والحكومات المحلية المتحدة، هو بمثابة تتويج لعمل الجماعات المحلية بالمغرب ككل.

وبرأيه، فإن رئاسة المغرب لمنظمة بهذا الحجم يبرز صواب السياسات التي تنهجها البلاد في مجال التنمية المحلية، والتي تضع المبادئ والقيم الديمقراطية في صلب النموذج التنموي الجديد للمملكة.

وأكد أن الأمر يتعلق بتقريب مختلف المؤسسات الدولية المعنية بالتنمية المحلية من الأوراش المفتوحة لتنزيل الجهوية المتقدمة، التي من أهدافها تحسين آليات الإدارة الترابية وتعزيز الحكامة المحلية، والإسهام في تحرير طاقات الجهات والجماعات المحلية واستثمار المؤهلات الإنسانية والطبيعية لخلق دينامية تنموية تكون لها انعكاسات إيجابية على المستويين المحلي أو الوطني.

وأضاف المتحدث ذاته أن انتخاب محمد بودرا لشغل منصب الرئاسة يعد ثمرة الجهود المبذولة من طرف المغرب، وخاصة المشاريع المهيكلة وبرامج التأهيل المحلية وكذا المتعلقة بتقليص الفوارق المجالية، وتلك المتصلة بورش الجهوية المتقدمة وتعزيز اللامركزية والحكامة المحلية.

وشدد على أهمية هذا الانتخاب الذي يعكس الالتزام الثابت للمملكة لصالح التنمية المحلية في مختلف أبعادها، فضلا عن دلالاته الرمزية والقوية، لكونه يثمن المكتسبات التي راكمها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل تعزيز الديمقراطية المحلية وتفعيل الجهوية المتقدمة كخيار استراتيجي يرمي إلى تمكين أليات التدبير الترابي وتعزيز الحكامة المحلية من مختلف فرص النجاح.

فيما عبر رئيس جماعة متوح ونائب برلماني باقليم الجديدة امبارك الطرمونية عن اعتزازه بانتخاب المغرب لرئاسة المنظمة العالمية للمدن والجماعات المحلية المتحدة، التي تضم 240 ألف مدينة وجماعة محلية، مسجلا أنه يعد اعترافا بالأوراش والمنجزات التي حققها المغرب خاصة خلال العقدين الأخيرين، لاسيما في مجالات اللامركزية والعدالة المجالية والإنصاف الاجتماعي والنهوض بقيم التضامن في مجال التنمية المستدامة بكل جهات المملكة.

وأشار إلى أن بودرا يعتزم العمل وفق مخططات تمر عبر التعاون والتحالف بين الفاعلين الترابيين عبر العالم من أجل بلورة أجندات عمل عالمية، لتنزيل برامج كبرى مثل أهداف الألفية للتنمية والمخطط الحضري الجديد والاتفاق الإطار لسنداي للحد من مخاطر الكوارث، فضلا عن أنه على المستوى المؤسساتي، شرع في إرساء اللبنات الأولى لمخططاته العملية من خلال تكليف كل واحد من نواب الرئيس الخمسة بمهمة محددة.

وأكد أن الناس لا تحتاج إلى خطابات جيدة، كما عبر عن ذلك محمد بودرا بالمناسبة، بل هم في حاجة إلى نتائج ملموسة، كتحقيق التنمية المحلية وترسيخ التعايش.

وأقر أن أي رئيس لا يمكنه فعل الكثير خلال ولايته التي لا تتعدى الثلاث سنوات، غير أنه يمكن تسريع وتيرة الاشتغال عبر فرق لتحديد الأجندة العالمية، وبالخصوص تحقيق مكتسبات جديدة للمدن والجهات خلال السنوات المقبلة.

 

اقرأ أيضا

مقتل 43 شخصا جراء حريق كبير في مصنع بنيودلهي

الأحد, 8 ديسمبر, 2019 في 12:17

أفادت الشرطة الهندية، اليوم الأحد، بمقتل 43 شخصا على الأقل جراء حريق ضخم اندلع في مصنع بالعاصمة نيودلهي.

المعرض الدولي للتغذية “سيال 2019 ” ينطلق غدا في أبوظبي بمشاركة المغرب

الأحد, 8 ديسمبر, 2019 في 11:46

تنطلقفي أبوظبي فعاليات الدورة العاشرة لمعرض “سيال الشرق الأوسط 2019” المتخصص في قطاع التغذية والمشروبات والضيافة ،وذلك بمشاركة المغرب .

سرطان الثدي موضوع ندوة علمية مغربية – سنغالية بدكار

الأحد, 8 ديسمبر, 2019 في 10:40

احتضنت العاصمة السنغالية، أمس السبت، ندوة طبية – علمية مغربية – سنغالية حول سرطان الثدي بمبادرة من مركز الأزهر للأنكولوجيا بالرباط.

MAP LIVE

MAP TV

الأكثر شعبية

loading