آخر الأخبار
عندما يتم استشعار صدى عدم الاستقرار والاستبداد في الجزائر بأوروبا

عندما يتم استشعار صدى عدم الاستقرار والاستبداد في الجزائر بأوروبا

الثلاثاء, 30 يونيو, 2020 إلى 16:14

— بقلم: عادل الزعري الجابري —

بروكسيل – في ظرف خمس سنوات، اعتمد البرلمان الأوروبي قرارين طارئين بشأن الجزائر. واحد في 2015 حول إيداع نشطاء حقوق الإنسان والعمال السجن، والآخر في 2019 بشأن وضعية الحريات، ناهيك عن الاستفسارات شبه اليومية لأعضاء البرلمان الأوروبي من خلال أسئلة مكتوبة، ورسائل موجهة إلى رئيس الدبلوماسية الأوروبية، وآليات أخرى للمراقبة، تؤكد الضرورة الملحة لرد دولي على القمع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في هذا البلد.

وكان آخر استفسار هو السؤال المكتوب الذي وجهه عضو البرلمان الأوروبي، الإيطالي ماسيميليانو ساليني، إلى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، السيد جوزيب بوريل، والذي يعد بمثابة تحذير من التهديد الذي يشكله عدم الاستقرار والسلطوية في الجزائر على أوروبا.

وبالنسبة لهذا النائب عن كتلة الحزب الشعبي الأوروبي، فإن الجزائر تواجه الاضطرابات المدنية وسخط الساكنة بسبب القيود المفروضة على حرية التعبير، مشيرا إلى أن الحكومة الجزائرية تعزز قبضتها الاستبدادية وتباشر أعمالا قمعية، لاسيما في منطقة القبائل.

وأكد أن هذا الوضع تؤججه التداعيات السوسيو-اقتصادية للأزمة الصحية الراهنة، والتي ستؤدي إلى تفاقم الأزمات المتعددة التي يتخبط فيها الاقتصاد الهش للبلاد، والذي يعتمد بشكل كبير على عائدات النفط.

وفي هذا السياق، دعا عضو البرلمان الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ تدابير تضمن عدم انعكاس تداعيات الوضع في الجزائر على أوروبا.

ويجري التنديد بالقمع الممنهج الممارس من طرف النظام الجزائري بالقبائل على أعلى مستوى في أوروبا. فموقف الجزائر بشأن حقوق ساكنة القبائل يثير الدهشة، عندما نعلم أن هذا البلد يدافع بأعلى صوته عما يسمى “حق تقرير المصير” لما ينعت بـ “الشعب الصحراوي”، في الوقت الذي ينكر فيه نفس الحق عن شعب القبائل.

وبالنسبة لعضو البرلمان الأوروبي، فإن منطقة القبائل، حيث تكثر الاحتجاجات، على اعتبار أن الأمر يتعلق -حسب منظمة الأمم والشعوب غير الممثلة- بـ “أرض محتلة”، تطالب بالمزيد من الحكم الذاتي، “ناهيك عن أنها تأوي عددا كبيرا من المسيحيين المضطهدين”.

وهكذا، فإن قراءة الجزائر الانتقائية والمتحيزة لمبدأ تقرير المصير لا يمكن أن تكون بمثابة حجة للإبقاء على استراتيجية التوتر التي تنتهجها ضد المغرب، على حساب استقرار وأمن المنطقة الأورو-متوسطية.

كما ليس بإمكانها تبرير الاحتفاظ بالسكان المغاربة المحتجزين بتندوف كرهائن، واستخدامهم كعملة تقايض بها المساعدات الإنسانية الممولة في جزء كبير منها من قبل أوروبا، والتي ينتهي بها المطاف في أيدي المهربين ومرتزقة “البوليساريو”.

 

اقرأ أيضا

التوثيق ونشر المعلومات محور اتفاقية شراكة مؤسساتية بين مجلس المستشارين والمندوبية السامية للتخطيط

السبت, 4 يوليو, 2020 في 10:41

وقع مجلس المستشارين والمندوبية السامية للتخطيط، أمس الخميس، على اتفاقية شراكة مؤسساتية في مجال التوثيق ونشر المعلومات.

اليوم الأول من الامتحان الوطني الموحد للبكالوريا بجهة الرباط سلا القنيطرة.. حضور أزيد من 23 ألف مترشحا بنسبة 83.38 بالمئة

السبت, 4 يوليو, 2020 في 10:24

أفادت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة أن مجريات اليوم الأول من الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا بالجهة، والذي هم قطب الآداب والعلوم الإنسانية والتعليم الأصيل، تميزت بحضور 23007 مترشحة ومترشحا، من بينهم 8929 مترشح حر، أي بنسبة حضور اجمالية بلغت 83,38 بالمئة.

المحمدية : مقدم شرطة يضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص عرض سلامة عناصر الشرطة للخطر

السبت, 4 يوليو, 2020 في 9:44

اضطر مقدم شرطة يعمل بالمنطقة الإقليمية للأمن بالمحمدية لاستخدامه سلاحه الوظيفي،وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص متورط في عملية سرقة بالعنف، والذي أبدى مقاومة عنيفة في مواجهة عناصر الشرطة.

MAP LIVE

أخبار آخر الساعة

M24TV

الأكثر شعبية

loading