• Accueil
(محادثات أبساكو).. تعزيز القدرات والبنيات التحتية للدول يحول دون تصاعد عنف الجماعات المتطرفة (خبراء)

(محادثات أبساكو).. تعزيز القدرات والبنيات التحتية للدول يحول دون تصاعد عنف الجماعات المتطرفة (خبراء)

الخميس, 24 سبتمبر, 2020 إلى 20:11

الرباط – اعتبر خبراء، اليوم الخميس، أن تعزيز القدرات والبنيات التحتية للدول يحول دون تصاعد عنف الجماعات المتطرفة، وذلك بمناسبة المؤتمر السنوي للسلم والأمن بإفريقيا (محادثات أبساكو) في سياق أزمة كوفيد-19، التي تم تنظيمها عن بُعد بمبادرة من مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد.

وهكذا، أبرزت الباحثة بمركز ليغون للشؤون الدولية والدبلوماسية، أفوا بواتيما ياكوهين، خلال ورشة خصصت لموضوع “خوصصة العنف بإفريقيا: الجماعات المسلحة غير الحكومية والأمن الخاص”، أن الحكومات مطالبة بإحداث بنيات تحتية ملائمة حتى تكون قادرة على تلبية احتياجاتها، وتقطع الطريق أمام الجماعات المتطرفة التي تستخدم العنف كوسيلة لحل المشاكل الناتجة عن الفقر.

وأوضحت الباحثة أن الأمر يتعلق أيضا بتوفير الولوج إلى تعليم ملائم قادر على خلق فكر نقدي وكفاءات مهنية، وذلك لمساعدة السكان المحليين على تحصين أنفسهم ضد هذه المجموعات.

ولاحظت السيدة ياكوهين أن هناك تعاون متزايد بين الجماعات الإرهابية، كما يتضح ذلك من خلال الهجمات بكل من واغادوغو وكوت ديفوار، مسجلة أن هذا التعاون يساهم في تصاعد التطرف بمجتمعات معينة، ويمنع بذلك الشرطة من تحييد هؤلاء المجرمين.

كما أشارت الباحثة إلى أن غالبية البلدان الإفريقية، على مستوى الدولة، تعمل على إحداث وحدات أو قطاعات متخصصة في مكافحة آفة الإرهاب، وهو ما يسهم، من خلال جمع وتبادل المعلومات، في الجهود الهادفة إلى التغلب على هذه الجماعات.

وفي هذا السياق، اعتبر الباحث في مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، رضا الياموري،أن تصاعد العنف في هذه المنطقة من العالم يفسر على وجه الخصوص، ببروز جماعتين إرهابيتين في كل من مالي، والنيجر وبوركينا فاسو، مع تركيز “مهم” على الحدود، مضيفا أن إحداث “مجموعات للدفاع” لا يساهم في تحسين الأوضاع.

من جهة أخرى، اعتبر أن الإرهاب سيظل موجودا وسيتطور على الدوام، وبالتالي فإنه يتعين خلق بيئة حيث العنف بصفة عامة، والإرهاب بشكل خاص، لا يمكنهما أن يظلا متواجدين، وذلك أساسا عبر تعزيز قدرات المؤسسات المحلية لمواكبة وجمع وتحليل المعلومات.

من جانبه، أكد دكان أموندي غامبا، الباحث بمعهد الدراسات الأمنية، أن دراسة حالات الانتشار المرتفع لمرتكبي الأفعال الإجرامية غير الحكومية، كما في جنوب إفريقيا والصومال، أظهرت أن هذه الجماعات تتوفر على تنظيم محكم مع شبكة واسعة، خاصة بالمدن الكبرى، فضلا عن توفرها على أسلحة متطورة.

وأشار إلى أن هذه الجماعات تؤدي إلى تفاقم الاختلالات الحكومية و”إفلاس” الدولة، مضيفا أنها تستغل عدم الاستقرار لتعزيز وجودها وفرض سيطرتها على البلاد.

واعتبر أنه يمكن للدول الحد من تأثير هذه الجماعات من خلال التعليم والحكامة، وتعزيز الإطار القانوني والمؤسساتي.

من جهته، توقف المصطفى رزرازي، الباحث في مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، عند العلاقة بين كوفيد-19 والجماعات المتطرفة، مشيرا إلى أن العديد من الخبراء يعتقدون أن الجائحة لم يكن لها تأثير حقيقي و”لم تغير كثيرا في نهج هذه الجماعات، بينما يلاحظ آخرون أن هذه الجماعات استفادت من هذا الوضع الصحي الذي اعتبر “هبة من السماء” لإعادة تنظيم صفوفها.

وتميزت هذه الفترة بعدد كبير من الهجمات، الذي بلغ نحو 170 هجوما شهريا، وكذلك بتزايد النزاعات بين الجماعات المتطرفة نفسها، ولا سيما بين “القاعدة” و”داعش”، التي اتخذت أبعادا كبيرة، مع نشر مقاتلين في مناطق يمكن أن يؤثر فيها ذلك على مسلسل الانتخابات السياسية.

 

 

اقرأ أيضا

يوفنتوس يعلن شفاء كريستيانو رونالدو من كورونا

الجمعة, 30 أكتوبر, 2020 في 20:15

أكد نادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم، أن نتيجة اختبار فيروس كورونا المستجد الذي خضع له هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو، اليوم الجمعة، جاءت سلبية.

المديرية العامة للأمن الوطني تشرع في إصدار الجيل الجديد لسندات الإقامة الخاصة بالأجانب المقيمين بالمغرب

الجمعة, 30 أكتوبر, 2020 في 20:12

شرعت المديرية العامة للأمن الوطني في إصدار الجيل الجديد لسندات الإقامة الخاصة بالأجانب المقيمين بالمغرب، وذلك في سياق مساعيها الرامية لتوطيد أمن المستندات والوثائق التعريفية، وتبسيط الخدمات المقدمة لعموم المرتفقات والمرتفقين، وكذا مواكبة الإجراءات المعتمدة في مجال رقمنة الإدارة.

استعراض التجربة المغربية في مجال التنمية المستدامة والانتقال الإيكولوجي بإيل دو فرانس

الجمعة, 30 أكتوبر, 2020 في 20:01

تم مؤخرا بجهة إيل دو فرانس، استعراض التجربة المغربية في مجال التنمية المستدامة والانتقال الإيكولوجي، وذلك بمناسبة مناظرة الانتقال الإيكولوجي المنظمة من طرف مجلس بور-سور-إيفيت، البلدية الواقعة بإيسون، على بعد نحو عشرين كيلومترا جنوب-غرب باريس.